أحمد قدامة

161

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )

غول وخل . وفي الهند وغيرها تستعمل جذور جوز الهند لعلاج الزّحار « الزنتارية » ، ولا درار البول . جوز الهند عند العرب عرف العرب جوز الهند منذ القديم ، وذكر في كتبهم ، ووصفه شعراؤهم ومنهم « كشاجم » القائل : وذات قشر أسود حشوها * كافورة مرموقة النّظر قد نشرت في رأسها وفرة * تسترها عن ناظر المبصر كأنها جمجمة ألبست * ذوائبا من خالص العنبر وبحث الأطباء العرب فوائده ، ومما قالوه فيه : أجود الجوز ما كان حديثا ، طريّا ، أبيض اللون ، فيه ماء حلو ؛ فهذا يزيد في الباءة ، ويسخن البدن ، وينفع من تقطير البول وبرد المثانة ، ووجع الظهر العتيق . ودهنه العتيق جيّد للبواسير ، والعتيق منه يقتل الدود ويثقل على المعدة ، وقشر لبّه لا ينهضم فيزال ، ورماد قشره يفيد الأسنان ، ويزيل الكلف والنمش ، والحكة والجرب ، ويشدّ الشعر إذا جعل مع الحنّاء ، وأكل لبه يغذي ، وينفع من البلغم والجنون والوّسواس والسّوداء ، وضعف الكبد والكلى ، وقروح الباطن ، وهو يسمّن إذا أكل مع البطيخ ، ولبنه مغذ أيضا ومفيد ، والإكثار منه يفسد عقل من لا يألفه ، ويجب ألا يؤخذ بعده طعام إلا بعد ساعة . جوز الهند في الطب الحديث وفي الطب الحديث ظهر من تحليل جوز الهند أنه يحتوي على 88 ، 3 % ماء و 81 ، 7 % بروتئين و 6 ، 66 مواد دسمة ، و 63 ، 13 % مواد مستخلصة ليست آزوتية ، و 91 ، 3 % ألياف ، و 31 ، 2 رماد . وفي لبن الجوزة حامض شبه بحامض اللبن واللّعاب ، وسكريات ( 80 غ من سكر العنب وسكر الثمار ) وعناصر فوسفورية ، والكولين . وزيت جوز الهند المستخرج من الجوزة يحوي أحماضا دسمة ثابتة تتحد مع الغليسيرين . وفي كل مئة غرام منه يوجد 27 ، 87 % من الحامض